مسافرة
ثواني العمر
لا
تهتم
كأنه
الهروب
للقدر
إحساسنا
أنا نعيش
في
وهمٍ
سرعان
ما يزول
ثم
نبقى اسرى
للعدم
كأنه
احتشاد الرفض
في
ذواتنا
و
رغبة في
العيش
خارج
الحدود
خارج
الجسد
رحيل
الى ميعاد
يحفه
شذى الياسمين
و
عطش شوقنا
قد
ترويه لحظات
اللقاء
و
ساعات السفر
لكننا
نأبى سوى
الرحيل
المر
كأنه
الشوق
قد
جرى مع
الدماء
في
العروق
استقر
في الخلايا
يرفض
الرحيل
و
السفر
11/6/1999م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق