محتمل
أن تراود
النجوم
عن
ضيائها
تستميحها
عذراً
فات
الأوان للضياء
جاء
النهار بالصخب
الليل
مرتعك الخصيب
حانةٌ
للرقص حيناً
لا
وقت للشراب
الليل
حينما الرذاذ
يوحي
بشئ من
الرحيل
و
و
التناقض الحميم
و
انهمار ذلك
الحنين
للبداية
الى
أي البدايات
انتهيت
هل
ستنتمي أخيراً
الليل
ذلك الرفيق
في الضياع
حينه
تشاكس العدم
ماذا
لو ابتدأت
مرة
أخرى
أو
انتهيت
للـ
للتناقض
الحميم
لا
بد من
بعض التلاشي
قبل
أن تكون
من جديد
قبل
ان تجمع
الذي تفرق
لن
ينتهي هذا
العناء
الا
أن
لا
لن ينتهي
هذا العناء
الموت
غايتك الأخيرة
التي
لا تشتهى
لا
تنتهي
و
الليل موتٌ
إذ
يصطفيك عن
الوجود
تتجوهر
الذات
في
محرابها
ترنيمة
ايقاعها العدم
تناوش
الوجود بالفناء
تفلسف
الحياة
في
تناقض حميم
سبتمبر2000م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق