إلى
(ن)
لسعد
أطل
لا
تقل انك
فوجئت بها
في
إحدي جولات
تسكعك اليومية
و
أنت تطارد
احدى نزواتك
الم
تتوقع أن
تترائي
أنثي
في عينيك
بهاتيك الروعة
مقرون
اسمها
في
كل حكايا
الأجداد باسمك
تتراقص
مركبها في
كل بحور
الشعر
و
صاريها انت
اختلطت
ذاتك
في
سفر التكوين
بتلك الذات
الانثي
فتربت
نشأت بين
حناياك
آواها
قلبك من
خوف ضياعك
في
مرسي الأحزان
أطعمها
قرب لقاءٍ
مكتوب في
الآفاق
علي
صفحات الأقدار
لا
تتردد
أخرج
من فلوات
الحزن
امسك
بحرص لحيظات
حب جني
انشق
عميقا عبير
البنفسج
اغزل
بحبك ثوب
تغطي و
الحبيبة فيه
ناما
عميقاً
علكما
تصبحان علي
حلم
ضل
عن النوم
ساعتئذ
نامت
انامل
تلك الحبيبة
علي كفيك
و
فر الوجل
(و
تقول الحب
خطير جداً
ليتني
ما أحببت
وجع
يشطرني نصفين
و يرديني
فلا
أرد الماء
و
لا أرشف
من عطر
إلا
أنسام ربيع
ضل طريق
خسئ
الطرف على
أوجاع الصحراء)
الموج
الهادر يبلعني
أدري
أتريد نجاة
لتحاول
و
تحاور
لتناور
و
تسافر
لن
تلبث أن
ترجع
فتمسك
في طوق
نجاتك
دع
غلوائك
اسبر
غورك
كيما
الحبيبة تهمس
لأذنك
آه
هذا الاعصار
تشبث
في عقد
الخرز
علي
جيد الحبيبة
أو
فتلمس طريقاً
مضيئاً
لعقل
الحبيبة
أو
فتريث قليلاً
هبوط
السكون
رحيل
العواصف
و
أهبط لمصرك
عشقك
اعطي
الحبيبة امكان
ان
تمحو
السكون بفعل
يوازي انتظارك
فتطعم
مناً و
سلوى
و
تشرب كأساً
أخيراً
لحد
الثمالة
تمشى
قليلاً
كثيرا
سريعاً
بطيئاً
يداك
تعانق خصر
الحبيبة
تداعب
افقاً تجلي
تنزع
ثوب الحداد
ئد
خطرفاتك دون
الملاً
آمن
بربك دون
التجلي
بطور
سينين
مارس
2000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق