الجمعة، 25 أغسطس 2017

أيقظيني

أيقظيني
حينما تأتي
مواقيتك

من ضلالاتي
و غيي
و انفعالاتي

من
وهم صحوي
و انتظاراتي

حلماً كان ؟

إذاً
لا تيقظيني
ابعثيني
حانت مواعيدك



نوفمبر 2000م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق