هذيان
الجمعة، 25 أغسطس 2017
أيقظيني
أيقظيني
حينما
تأتي
مواقيتك
من
ضلالاتي
و
غيي
و
انفعالاتي
من
وهم
صحوي
و
انتظاراتي
حلماً
كان
؟
إذاً
لا
تيقظيني
ابعثيني
حانت
مواعيدك
نوفمبر
2000
م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق