هذيـــــــــــان
و
حينا ارتضيت
لي سفيناً
تمخر
المسافة
التي
ابتدأتها
و
بحر من
الرغبات
الموج
حين اصطخابه
يقول
كيف
كيف
ارتضيت
أن
تسافر السفين
في
فضاء
و
كم مضى
عليك كم
و
أنت تستحيل
قنبلة
لتركل
السكون
ثم
تطلب المهادنة
هادن
كما تشاء
و
من تشاء
ينقط
الفراغ
و
يترك الصفحات
دائماً
بيضاء
هي
هكذا طبيعة
الأشياء
أن
ترسم البياض
في
البياض
و
تترك السواد
لأوقات
خواء
أن
تسقط الأمطار
فينا
عندما
نكابر
و
تغرق السواد
و
البياض
أغسطس
2000م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق