الجمعة، 25 أغسطس 2017

هذيـــــــــــان

هذيـــــــــــان

و حينا ارتضيت لي سفيناً
تمخر المسافة
التي ابتدأتها
و بحر من الرغبات
الموج حين اصطخابه
يقول كيف
كيف ارتضيت
أن تسافر السفين
في فضاء
و كم مضى عليك كم
و أنت تستحيل قنبلة
لتركل السكون
ثم تطلب المهادنة
هادن كما تشاء
و من تشاء
ينقط الفراغ
و يترك الصفحات
دائماً بيضاء
هي هكذا طبيعة الأشياء
أن ترسم البياض
في البياض
و تترك السواد
لأوقات خواء
أن تسقط الأمطار
فينا
عندما نكابر
و تغرق السواد
و البياض

أغسطس 2000م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق