و
تستفيقُ
تَنْتَفِضْ
انتفاضةَ
المَذْبوحِ
حينَ
تَلْفُظُ الروحَ
الجسد
تنتمي
إلى عوالمٍ
أُخر
تستعيدُ
إنتمائِها
تستفيقُ
على
صوتٍ
على
ارتداده
صدىً
يأتيكَ
مِنْكَ
يعود
لتستفيق
مِنْ إفاقة
و
تستفيق من
إفاقةٍ
و
غفوةٍ
تذيبُ
وجهك المياه
ترتدي
للمرايا
أوجهٌ
غريبة
غريبةٌ
عنكَ و
عنها .
.
و
عنهم
و
من هُمْ؟
سوى
وهمٍ غريب
غريبٌ
عَنكَ .
.
و
عنهم
غريبٌ
غربةُ
روحٍ بمنفى
الجسد
تستفيق
قبل
أن تتم
الوضوء
لتمنح
الفناء
هذه
الخلايا
خلايا
تنوح بسجن
الجسد
ستستفيق
لن
تغيب في
الطقوسِ
مرةً
أُخرى
لن
تحاربَ الفناء
بالعدم
لن
تقدم القرابين
لناموسٍ
أو
وهمْ
لن
تغوصَ في
الزحام
أُخْرُج
بِذاتكَ مِنْ
جُمُوعِ المُنهكين
إكسر
قيود الروح
تمطى
بوجهِ الشمسِ
ينتهي
عنك النعاس
تنتمي
إلي البنفسج
تشتهي
أن تُلَمْلِم
النجوم
في
يديكَ
لكي
تُضئ
ترمي
بها نحو
الخمود
ليستفيق
يا
عنائي الذي
لا ينتهي
كيف
السبيلُ إلى
انتهاء
ها
مرةً أخرى
تعود
إلى الزمان
لتستفيق
على صفعاته
و
لتنجلي هذي
الإفاقة
عن
ثلوج لا
تذوب
يا
كيف
لي أن
استفيق
إلى
الحقيقة كلها
أو
أن
أغيب
بلا
إفاقة
علها
سبتمبر
2000م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق