عجزت
تواريخي
عن
الإفصاح
يا
امرأةٌ ينامُ
النيلِ في
أحضانها
ليبثها
فيضاً من
الذكرى
و
يحكيها
الرحيلُ
المشتهى
عجزت
تواريخي
بأي
أرضٍ تلاقينا
و
هذي الأرضُ
تلفظنا
الأرضُ
كانت
لا
مكان
و
الزمان
كان
انفجاركِ في
المسام
كان
الزمان
سريت
نيلاً
في
دماي
سكنتِ
أعماقي الفسيحة
كان
احتمالٌ
في
زمانٍ يرتدي
الزيفَ
قناعاً
شائهاً
كان
الزمان حبيبتي
أن
التقينا
وعداً
رأيته في
محياك الجميل
و
النيلُ يرمقنا
بإعجابٍ
سخي
النيلُ
يبدأُ
الترحالَ من
عينيكِ
من
الأعالي إلى
الأعالي
من
الشمالِ إلى
الشمال
و
أنا أدورُ
على
حوافِ الصمتِ
يغمرني
الحنينُ
إلى
اندهاشٍ
وفقما
خطت
عيونك
في المدى
بيني
و بينك
قيثارةٌ
لحنٌ
خريفْ
كانت
مياهُ النيلِ
تهمسُ
في
أوان الصمت
أحاديثاً
بواحاً
و
جسراً
في
المدى بيني
وبينك
أجملُ
الصمتِ كلامٌ
لم
نقله وينتظر
للحبِ
أزمانٌ سَتَاتِى
بالخريفِ
وبالمطر
وتكسرينَ
حبيبتي
كلامُ
الصمتِ وهمسُ
النيل
أوّ
تأخذُ بعضَ
القهوة
أنا
منذ أتيتكِ
أشربُ
أنخاباً
ورحيقاً
من
زهرِ عيونك
صبى
الحبَ
وصبى
النشوة
فتاريخي
يعجزُ عن
وصف بداية
تحسى
بانى غريبٌ
تعالى
بقربى
لكيما
ترينى
لماذا
البعاد
أما
زال فيكِ
شكٌ بأمرى
الآن
وقد أبحرتِ
فليست
هناك مراكبُ
عودة
رحيلُ
..رحيلُُ
بغير نهاية
أنى
أرحلُ منذ
سنين
بنهر
عيونك
أدنو
أراك
نجمة سعدي
مضيئة
أراك
اكتمال رؤاي
حبيبة
أتجلد
.. اسبح
.. اغرق
أطفو
يفاجئ
صمتي
نهر
تحدر من
مقلتيك
تغيب
الحواس
فأدرك
أدور
.. أدور
.. أدور
بفلكك
وشعرك
هذا الجمال
المخبى
يحيل
النهار
لليل
سخي
فخلى
شعرك
يحيل
النهارات
ليل
بهي
أراك
.. اسمع
.. أحس
بشكل
جديد
أغادر
هذا العناء
الطويل
فخلى
شعرك مثل
النخيل
يسمق
.. يسمق
..يتثنى
يلثم
وجهك
يغيب
عناق نبيل
نيل
تدفق ..
أحسه
يمخر
عمق الحنايا
أغرق
.. أحيا
وأترع
كاسي
لكي
ما أعود
إذا
ما سلونا
اكتوبر
نوفمبر
2000م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق