إلى صديقي (ع) و هو يواصل في التلويح بسريالية
أهديك الفرح القابع
في عينيها
و في الأعماق
هجر الفرح الدنيا
و صارت دنياه
تمدد حزن الدنيا
فينا
لا تطرده إلا لحظات لقاء
أو ينسحب الشوق
علي استحياء
فتذوب الروح
من الشوق إاليها
الى فرح كان سكنها
فإذا ما تم لقاء
في غفلةِ كل نواميس الكون
شهقت روح لم تعتد
معانقة الفرح
و صعدت
هل تنعم بالفرح الأبدي
أخيراً
أبريل 1999
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق